شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
SADOUN
Admin
Admin
انثى الجدي عدد المساهمات : 1173
تاريخ التسجيل : 03/04/2009
العمر : 30
http://www.facebook.com/Langue.Traduction

علم المصطلحات والترجمة

في الجمعة 30 سبتمبر 2011 - 16:17
مقال من كتاب الجهود اللغوية في المصطلح العلمّي الحديث - الدكتور محمد علي الزركان



التمهيد:‏

لقد كثرت الدعوات والنداءات إلى ضرورة الاهتمام بعلم المصطلح وتدريسه في الجامعات والمعاهد العلمية العربية المتخصصة، من قبل هيئات وجماعات رسمية وغير رسمية، ومن قبل أفراد متخصصين عاملين في هذا المجال ولقد تركت هذه الدعوات آثاراً ملموسة في التوجه نحو تحقيق هذا الهدف في بعض المؤسسات العلمية العربية.‏



1) تعريف علم المصطلحات:‏

"مع التطور الهائل في العلوم والتكنولوجيا والنمو السريع في التعاون الدولي في الصناعة والتجارة والاقدام على استخدام الحواسيب في خزن المصطلحات ومعالجتها وتنسيقها، لم تعد الطرق القديمة في جمع المصطلحات وترتيبها ألفبائياً ووضع مقابلاتها في اللغات الأخرى تفي بالحاجات المعاصرة، ولهذا طور العلماء المختصون واللغويون والمعجميون علماً جديداً أطلق عليه اسم علم المصطلحات الذي يمكن تعريفه بأنه (العلم الذي يبحث في العلاقة بين المفاهيم العلمية والألفاظ اللغوية التي تعبر عنها). وهو علم مشترك بين علوم اللغة والمنطق والإعلام وحقول التخصص العلمي. ويهم هذا العلم المتخصصين في العلوم والتقنيات، والمترجمين والعاملين في الإعلام وكل من له علاقة بالاتصالات المهنية والتعاون العلمي(1) .‏



2) نشوء علم المصطلحات ونموه:‏

"شرع علماء الأحياء والكيمياء بأوربا منذ القرن الماضي في توحيد قواعد وضع المصطلحات على النطاق العالمي. وقد نمت هذه الحركة تدريجياً. وبين عامي 1906 و 1928 صدر معجم شلومان) المصور للمصطلحات التقنية في 16 مجلداً وبست لغات. وتكمن أهمية هذا المعجم في أن وضعه تم على أيدي فريق دولي من الخبراء، وأنه لم يرتب المصطلحات ألفبائيا، وإنما رتبها على أساس المفاهيم والعلاقات القائمة بينها، بحيث يساهم تصنيف المفاهيم ذاته في توضيح مدلول المصطلح وتفسيره.‏



وشهد عام 1931 صدور كتاب التوحيد الدولي للغات الهندسية، وخاصة الهندسة الكهربائية للأستاذ فيستر Vüster) ) الأستاذ بجامعة فينا الذي توفي عام 1977 بعد أن أرسى كثيراً من أصول هذا العلم الجديد.‏



وفي سنة 1936 وبطلب من الاتحاد السوفياتي ممثلاً في أكاديمية العلوم السوفياتية تشكلت اللجنة التقنية للمصطلحات) ضمن الاتحاد العالمي لجمعيات المقاييس الوطنية I S A. وبعد الحرب العالمية الثانية، حلت محل لجنة التقنيات للمصطلحات لجنة جديدة تسمى اللجنة التقنية 37) المتخصصة في وضع مبادىء المصطلحات وتنسيقها، وهي جزء من المنظمة العالمية للتوحيد المعياري I.S.O) التي تتخذ جنيف مقراً لها..‏



ومن رواد علم المصطلحات أدوين هولستروم Holmstrom) أحد كبار خبراء اليونسكو الذي شجع هذه المنظمة العالمية على انشاء دائرة المصطلحات الدولية) ورصد الأموال اللازمة لنشر بيلوغرافيا بمجلدين يحتويان على عناوين المعاجم المتخصصة في العلوم والتكنولوجيا...‏

وفي عام 1971 وبتعاون مع اليونسكو والحكومة النمساوية، تم تأسيس مركز المعلومات الدولي للمصطلحات INFOTERM) في فينا.. ومن أهم أهداف هذا المركز ما يلي:‏

1- تشجيع البحوث العلمية في النظرية العامة لعلم المصطلحات، ووضع المصطلحات وتوثيقها..‏

2- توثيق المعلومات المتعلقة بالمصطلحات والمؤسسات القطرية والدولية، والخبراء والمشروعات.‏

3- تنسيق التعاون الدولي في حقل المصطلحات وتبادلها، وتبادل المعلومات عنها.‏

4- بحث امكانات التعاون بين بنوك المصطلحات وأسس تبادل المعلومات بينها.‏



وقد عقد المركز هذا عدداً من المؤتمرات والندوات العالمية، كان أولها الندوة العالمية الأولى حول التعاون الدولي في حقل المصطلحات التي عقدت في فينا عام 1975.. ونظم المركز في فينا كذلك في نيسان 1979 المؤتمر الأول لبنوك المصطلحات الدولية.. وآخر هذه الندوات والمؤتمرات هي الندوة التي نظمها المركز المذكور بالتعاون مع أكاديمية العلوم السوفياتية في موسكو في أواخر شهر تشرين الثاني 1979 لبحث المشكلات النظرية والمنهجية في علم المصطلحات"(2) .‏



وكان ذلك بالاشتراك مع المنظمة الدولية لتوحيد المصطلحات، والمركز الدولي لتوثيق المصطلحات، والجمعية الدولية لعلم اللغة التطبيقي، ومكتب تنسيق التعريب. وبحثت الندوة في الموضوعات التالية:‏

آ- علم المصطلحات، حالته الراهنة وامكانات تطويره.‏

ب- مشكلات تنسيق المصطلحات وتوحيدها.‏

ج- مشكلات تعليم المصطلحات.‏

د- علاقة علم المصطلحات بالعلوم الأخرى.‏

هـ- الوسائل الألكترونية في حقل المصطلحات، وصناعة المعجم، وتطوير بنوك المصطلحات(3) .‏



3) تدريس علم المصطلحات في الجامعات:‏



ويبدو لنا أن أول من دعا إلى تدريس علم المصطلح) في الجامعات العربية التي تدرس العلوم بغير اللغة العربية، أو الجامعات الأجنبية الموجودة في البلاد العربية هو الأستاذ الطبيب الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، وذلك منذ أكثر من ستين عاماً في مجلة المقتطف إذ قال:‏

"... ونحن لا نكلف المدارس التي تعلم باللغات الأجنبية أن تجعل التعليم بالعربية لأننا طالما سمعناها تذهب إلى أن التعلم بالعربية ينتهي بجعل مثل هذه العلوم عتيقة بالنظر إلى تعذر تجديد الطبع في الكتب العربية لقلة طلابها، وإنما الذي نكلفها العمل به هو أن تضيف إلى امتحاناتها امتحاناً آخر تجعله اجبارياً على المتكلمين باللغة العربية من طلابها، ويتناول درس المصطلحات العربية بعد أن نتفق على أخذها من خيرة الكتب المنتشرة بين أيدينا، وجلها- كما تعلمون- من عمل الأفراد، وأن تعاقب الذين يقصرون في هذا الدرس من تلاميذها بتخفيض درجاتهم.‏



إن هذا العمل سهل التناول لا يحتاج إلى مؤسسات مستحدثة، ولا إلى مجامع جديدة، ولا إلى نفقات طارئة تنفق في طبع الكتب الطبية، وكل ما يتطلب هو أن نقدم هذا الاقتراح إلى تلك المعاهد، ولا أظن مصلحتها الأدبية تمنعها من قبوله"(4).‏



وقد علق رئيس تحرير المقتطف) على اقتراح الشهبندر هذا بقوله: "... ولكن أبناء البلاد العربية يدركون أنه إذا لم تماش اللغة العربية ارتقاء الفكر العلمي في الغرب أصبحت بعد زمن لا تكفي حاجات أبنائها الفكرية.. فاذن لابد من خطوة أولى تتخذ في السبيل القويم. ويتراءى لنا أن اقتراح الدكتور شهبندر يصح أن يكون هذه الخطوة العملية. فحبذا الحال لو عنيت الكليات المشار إليها بدرس هذا الاقتراح والمفاوضة فيه، ووضع القرارات التي تكفل تنفيذه(5)..".‏



وكتب المستعرب السوفياتي الأستاذ كيفورك ميناجيان المدرس في جامعة الصداقة بموسكو مقالاً حول فكرة تدريس علم المصطلح في الجامعة المذكورة، ودعوته إلى الاقتداء بها في الجامعات الأخرى فقال: ".. نعلم أن الطرائق عديدة والزمن متعلق بهذه الطرائق، لذلك يجب أن نبحث عن أكثرها قصراً لنوفر الزمن، وأحسنها فائدة في سبيل توحيد المصطلح.‏



أعتقد أن احدى الطرائق الفعالة هو تدريس علم المصطلح في الجامعات والمعاهد التعليمية العليا، وهذا يعني أنه يجب ادخال مادة دراسية جديدة في المنهاج الدراسي لكل الكليات والمعاهد العليا في موضوع المصطلحات العلمية والفنية في اللغة العربية.‏



وأعتقد أن الفائدة هنا عظيمة، ذلك أننا سنضطر إلى أن نضع كتاباً دراسياً لهذه المادة المستحدثة. وستقر هذا الكتاب الهيئات المختصة في كل البلدان العربية بعد دراسته من كل النواحي، وبعد أن يوافق عليه الجميع. وهنا نرى أن الفائدة التي سنجنيها تنحصر من أن الطالب سيهتم بموضوع علم المصطلحات على أنها مادة دراسية وسيدرسها على أساس علمي، وسيدرس معجم اختصاصه، أي مجموعة المصطلحات المستخدمة في فرعه. فالطبيب مثلاً سيدرس علم المصطلحات ومجموعة المصطلحات الطبية الصحيحة، وكذلك المهندس الميكانيكي سيدرس علم المصطلحات ومجموعة المصطلحات المستخدمة في الهندسة الميكانيكية، إن كان في العراق أو السودان أو مصر أو المغرب.. الخ.‏



وهكذا بدأت التجربة في كلية الهندسة بجامعة الصداقة بموسكو، وقد تم وضع معجم روسي/ عربي لمصطلحات الهندسة الميكانيكية(6) . وكانت تلقى المحاضرات باللغة العربية، وكان عدد ساعات التدريس 24 ساعة لطلاب السنة الأخيرة لئلا ينسوا المصطلحات التي درسوها في السنين الأولى، وليذهبوا إلى بلادهم بمعلومات حديثة..‏



وإن هذه التجربة هي الأولى من نوعها وخاصة في بلد أجنبي كالاتحاد السوفياتي. ونحن نذكر بكل فخر- والكلام للكاتب- أن مثل هذه التجربة لم تجر في أي بلد آخر، وحتى في أية جامعة من الجامعات العربية. وفي رأيي أن البلدان العربية يجب أن تفتخر بدورها لأننا بدأنا أول ما بدأنا باللغة العربية.. واليكم المنهاج الذي سرنا عليه:‏

المقرر الإجمالي للمحاضرات 24 ساعة والمحاضرات تشمل المواضيع التالية:‏

1- نبذة تاريخية عن المصطلح العلمي في اللغة العربية.‏

2- وضع المصطلحات العلمية والفنية والهندسية في بلدان العالم العربي في المرحلة الراهنة.‏

3- عرض عام عن المعاجم الصادرة في البلدان العربية.‏

4- الهيئات والمؤسسات الموجودة في العالم العربي التي تضع المصطلحات الجديدة وهي مجمع اللغة العربية في القاهرة، المكتب الدائم لتنسيق التعريب في الوطن العربي، المجمع العلمي العراقي، المجمع العلمي العربي بدمشق، الاتحاد العلمي العربي، المجلس الأعلى للعلوم وغيرها) وكذلك الشخصيات المشهورة في هذا المجال ونشاطها.‏

5- بعض مشكلات المصطلحات العلمية والفنية والهندسية في اللغة العربية المعاصرة.‏

6- دراسة موجزة لتعريب واشتقاق المصطلحات الهندسية من اللغة الروسية.‏

7- تمرينات في ترجمة النصوص الهندسية من الروسية إلى العربية"(7) .‏



ولقد تزايد الاهتمام بعلم المصطلحات في السنوات الأخيرة، فاضافة إلى تكاثر الأبحاث وتنوعها في هذا الميدان، بادرت عدة جامعات كبرى إلى تدريس مادة النظرية العامة لعلم المصطلحات) لا للطلاب المتخصصين في علم اللغة فحسب، بل لجميع طلاب العلوم والتكنولوجيا كذلك. هذه النظرية التي تبحث في المفاهيم والمصطلحات التي تعبر عنها، وتستخدم نتائج البحوث في هذه النظرية أساساً لتطوير المبادىء المعجمية المصطلحاتية وتوحيدها على النطاق العالمي.‏



ويبلغ عدد الجامعات التي تدرس هذه النظرية نحو عشرين جامعة موزعة في جميع أنحاء العالم.. وليست هناك جامعة عربية- على ما يبدو- تدرس هذه المادة الجديدة أعني علم المصطلحات)(Cool . ومن المعتقد أن الشروع في تدريس هذه المادة في جامعاتنا العربية أمر ضروري، وخاصة وأنها مقبلة على استكمال تعريب التعليم فيها. وما أحوج طلاب الدراسات العليا إلى الوقوف على توزيع الألفاظ اللغوية على أنظمة المفاهيم العلمية والتقنية وعلى المبادىء الموحدة التي تحكم وضع المصطلحات وتوحيدها(9) .‏



"... هذا وبخصوص تدريس علم المصطلح وتطويره في البلدان العربية، ولمواجهة المستقبل ومواكبة ركب الحضارة سباقاً مع الزمن، وتضييق شقة الخلاف في المصطلحات التي تواجه فيضها المستمر والتوصل إلى توحيدها، ينبغي اعداد جيل من الاختصاصيين المتمرسين بمنهجية وضع المصطلحات من الذين تتوفر فيهم الامكانات والكفاءات العلمية واللغوية والفنية.‏



ويفترض في من يتقدم لدراسة علم المصطلح مستوى لا يقل عن إجازة جامعية في العلوم وأن يكون درس اللغة الأجنبية العالمية التي سينقل منها في خلال دراسته الثانوية وتوسع فيها أثناء دراسته الجامعية، وأنه يتقن هذه اللغة بمستوى جيد.‏



ويفترض كذلك أن يرتب لدارسي هذا الاختصاص برنامج دراسي لمدة سنتين يتلقون فيه دراسة مكثفة في أصول اللغتين- المنقول عنها والمنقول إليها- وتراثهما أودأ وقواعد القياس والاشتقاق فيهما، وأن يطلعوا على الترجمات الممتازة للروائع التي نقلت من احداهما إلى الأخرى. وأن يدرسوا دراسة مقارنة المرادفات والمصطلحات التي وضعتها مجامع اللغة العربية وأصحاب المعاجم والرواد الأعلام من أمثال محمد شرف وأحمد عيسى وأمين المعلوف ويعقوب صروف ومصطفى الشهابي وحمدي الخياط وغيرهم. وأن يتسنى لهم اطلاع كاف على الألفاظ العلمية المبثوثة في المعجمات والكتب العلمية القديمة، وأن يتعرفوا ويستوعبوا قدر الامكان ما يمت بصلة إلى اختصاصهم من مصطلحات مقابل مرادفاتها الأجنبية، ففي ذلك صقل لذوقهم وتقوية معرفتهم بمنهجية وضع المصطلحات(10) .‏



4) تجربة معهد بورقيبة بتونس في تدريس علم المصطلحات:‏

وكتب السيد عبد اللطيف عبيد الأستاذ في معهد بورقيبة للغات الحية بجامعة تونس بحثاً شارك به في ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات علماً وتطبيقاً) المنعقدة في تونس من 7- 10 تموز 1986، تناول فيه بيان الحاجة إلى تدريس علم المصطلح والتدريب عليه في الوطن العربي بقصد تكوين عناصر قادرة على انجاز أعمال مصطلحية جيدة، سواء في نطاق علم المصطلح الذي يتصدى لاعداد مجموعات المصطلحات بنظم مفهومية لمجالات معرفية وبشرية محددة أو في نطاق علم المصطلح الذي يساعد على تذليل صعوبات الترجمة العلمية والتقنية إلى اللغة العربية.‏



ويعدد البحث محاولات في تلقين الألفاظ الاصطلاحية في كليات ومعاهد تعليمية عربية تلبية لحاجات الدارسين إلى مصطلحات عربية وأجنبية خاصة. ثم ينتقل إلى استعراض تجربة معهد بورقيبة للغات الحية جامعة تونس) في تدريس نظرية علم المصطلح وتطبيقاتها على اللغة العربية، وذلك في اطار إجازة الترجمة الكتابية ابتداء من العام الدراسي 1976/ 1977، ومختلف المراحل التي مرت بها هذه التجربة والمساعدة العلمية التي وجدها المعهد من المؤسسات المصطلحية في كندا وكوبيك ثم تفتحه على بقية المدارس المصطلحية وخاصة المدرسة النمساوية. ويعرف البحث بمادة علم المصطلح) ومقرراتها النظرية والتطبيقية.‏



وينتهي البحث بتقديم استنتاجات وتوصيات عملية تتعلق بنوعية تكوين المدرسين، والشروط التي يجب أن تتوفر في المصطلحي العربي مستقبلاً، ووسائل العمل الضرورية ومجالات البحث والاطلاع الواجب ارتيادها. كما يؤكد على ضرورة وضع خطة يركز في مرحلتها الأولى على تكوين المدرسين الأكفاء، وفي مرحلتها التالية على تكوين المصطلحين المهرة الجامعين بين الخبرة العلمية والمهارات اللغوية والقدرة على استثمار الجهود المصطلحية العربية والأجنبية(11) ..".‏



5) المعهد القومي للمواصفات والمقاييس واهتمامه بعلم المصطلحات:‏



ولقد سعى المعهد إلى تأسيس مصلحة للترجمة وعلم المصطلح عهدت إليها مهمة ترجمة المواصفات التونسية الموضوعة أصلاً بالفرنسية إلى اللغة العربية، وارساء منهجية اصطلاحية وعلمية كفيلة يتجنب الغموض والتعدد في المصطلحات العربية مستعيناً في ذلك بالأعمال التي تتمخض عنها أشغال اللجنة الفنية رقم /44/ للترجمة وعلم المصطلح التي وجدت في أيار 1983.‏



ولقد شكل المعهد اللجنة الفنية رقم /44/ للترجمة وعلم المصطلح، وعلى غرار ما قامت به المنظمة الدولية للتقييس ايزو ISO) التي أسست اللجنة الفنية لعلم المصطلح رقم/37/ وكذلك المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس التي شكلت اللجنة الفنية العربية لعلم المصطلح رقم/5/. ويتناول نشاط اللجنة اقرار المبادىء الأساسية التي تحكم وضع المصطلحات العلمية والتقنية في شكل مواصفات، ووضع مواصفات المفردات أو المعاجم التي تسهل عملية التبادل والتواصل بين الخبراء سواء داخل القطر أو خارجه.‏



واضافة إلى هذا النشاط الذي تشهده مصلحة الترجمة وعلم المصطلح واللجنة الفنية رقم 44 قام المعهد بربط الصلة ببعض الهيئات العاملة في مجال الترجمة وعلم المصطلحات حرصاً منه على الاطلاع على تجارب الآخرين وما يستجد من تقنيات جديدة تساعد على تطوير البحوث والأعمال المصطلحية في حقلي الترجمة وعلم المصطلح. مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للمواصفات والمقاييس ومكتب تنسيق التعريب بالرباط، ومركز المعلومات الدولي لعلم المصطلح(12) ..الخ.".‏



(1) القاسمي، علي/ النظرية العامة لوضع المصطلحات/ مجلة اللسان العربي) مج 18 جـ1/9.‏

(2) القاسمي، علي/ النظرية العامة لوضع المصطلحات/ مجلة اللسان العربي) مج 18 جـ1 ص8-9.‏

(3) مجلة اللسان العربي) مج 17 جـ1/288- 289.‏

(4) الشهبندر، عبد الرحمن/ توحيد المصطلحات الطبية/ مجلة المقتطف مج 76 جـ5 ص518 1930.‏

(5) تعليق رئيس التحرير المقتطف) مج 76 جـ5 ص519.‏

(6) وأظنه المعجم الذي سبقت الاشارة إليه عند الكلام عن المعاجم المتخصصة الحديثة.‏

(7) ميناجيان، كيفورك، حول فكرة تدريس علم المصطلحات في الجامعات/ مجلة اللسان العربي) مج 6 ص567- 568.‏

(Cool ولكن الدكتور محمد ديداوي رئيس وحدة الترجمة في منظمة اليونيدو UNIDO التابعة للأمم المتحدة يقول: "ويدرس علم المصطلح في الخليج العربي في جامعة قطر، كما يدرس في جامعة القاهرة، وإن التدريب في هذا الميدان يعد أكثر تطوراً في معهد بورقيبة للغات الحية.." انظر: ملخصات البحوث وورقات العمل في ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات علماً وتطبيقاً. المنعقدة في تونس من 7- 10 تموز 1986.‏



(9) القاسمي، علي/ النظرية العامة لوضع المصطلحات/ مجلة اللسان العربي) مج 18 جـ1/11.‏

(10) الخطيب، أحمد شفيق/ الورقة المقدمة إلى ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات المنعقدة في تونس من 7- 10 تموز 1986.‏

(11) تراجع الورقة المقدمة من السيد عبد اللطيف عبيد إلى ندوة التعاون العربي في مجال المصطلحات علماً وتطبيقاً، المنعقدة في تونس من 7- 10 تموز 1986.‏

(12) بن قايد، علي / وقائع ندوة اسهام التونسيين في اثراء المعجم العربي/ تونس 1985/ ص109- 116.‏



آفاق فكرية

_________________
Icon Icon
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى